القصيم - عقلة الصقور - إمباري
عوائل متعففة تعيش بوضع صعب بأمس الحاجة إلى تأمين المعيشة والسقيا لأطفالها الايتام ساهم وخفف معاناتهم قال النبي ﷺ: “من فَرَّج عن مسلم كُربة من كُرَب الدنيا، فَرَّج الله عنه كُربة من كُرَب يوم القيامة.” – رواه مسلم 🪙| سهم الجود بـ 50 ريال 🪙| سهم الإحسان بـ 100ريال 🪙| سهم الوالدين بـ 300 ريال أو تبرع بما تجود به نفسك، فرب ريال سبق ألفًا!
📖 أجرٌ يجري إليك كل يوم…
هو يحفظ القرآن، وأنت تجني الأجر.
هذا المشروع يمنح الطلاب الأيتام فرصة التفرغ لحفظ كتاب الله ومراجعته بإتقان،
وكل حرف يتعلمه الطالب، وكل مرة يقرأ فيها القرآن، يكون لك أجر جاري لا ينقطع.
🌟 أثر عطائك
تبرعك يغطي احتياجات الطلاب التعليمية والتحفيزية،
ويجعلك سببًا مباشرًا في استمرار حفظ كتاب الله ونشر العلم،
فتبقى صدقتك جارية، وأثرها يمتد مع كل حرف يُقرأ وكل مراجعة تُنجز.
🌿 لماذا تدعم هذا المشروع؟
لأن كل صفحة يحفظها اليتيم تُكتب في ميزان حسناتك.
وكل مرة يراجع فيها القرآن تُرفع لك الدرجات.
وقد تكون كفالتك اليوم سببًا في أن يختم يتيم كتاب الله… فيكون لك مثل أجره.
فما أعظم أن تبني مستقبلًا، وتغرس نورًا، وتترك أثرًا لا يزول.
🤲 صدقة تبقى… وأجر لا ينقطع
من يعين على حفظ القرآن فقد نال شرفًا عظيمًا،
فالقرآن يأتي يوم القيامة شفيعًا لأهله… وكم من الخير سيصل إليك حين تكون سببًا في تعليم يتيم كلام ربه؟
🏢 موثوقية عطائك
مع جمعية نهج لتحفيظ القرآن الكريم
المصرح لها من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم (5186)،
نضمن وصول تبرعك للطلاب بأعلى مستويات الأمان والمصداقية.
🔔 بادر الآن… فالأجر ينتظرك
كفالتك اليوم ليست مبلغًا عابرًا،
بل نورٌ يمتد مع كل آية يتلوها الطالب… وأثر يبقى لك إلى الأبد.